الملاحم والفتن وأشراط الساعة
الاخ الزائر الكريم
للاطلاع علي مواضيع المنتدي والمشاركة فيها يلزمك الإشتراك في المنتدي ونرحب بك في سفينتنا عضوا فاعلا لتفيد أخوانك وأخواتك وتستفيد


منتدي متخصص في الملاحم والفتن وأشراط الساعة وعلاماتها
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 علوم الفضاء والطيران في القرآن الكريم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الميرغني المتفكر
معبر المنتدي
معبر المنتدي


عدد المساهمات : 226
تاريخ التسجيل : 23/09/2010

مُساهمةموضوع: علوم الفضاء والطيران في القرآن الكريم   السبت سبتمبر 25, 2010 2:03 am

القرآن الكريم كتاب الله الجامع لكل شيء في هذه الحياة على الرغم من انه كتاب محدود الصفحات الا انه حوى من العلوم والمعلومات ما يملأ مجلدات وأضابير
و من حكمة القرآن الكريم البالغة ان تفسر سورة ما لشيء ما تفسيرا مقبولا و مطابقا لعصر ما ثم نعيد تفسيرها فتطابق عصرا آخر لشيء آخر فينطبق التفسير ..
فثمة تشابه عجيب في سورة العاديات بين الفرس والطائرة في التفسير ..!
ففي سورة العاديات :
وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا
تعدو الفرس بصوت يشبه الضبح وتجري الطائرات بالمدرج قبل الاقلاع بصوت المحركات الذي يشبه صوت الفرس في ذات الموقف ولربما لو وضعنا مكبرا للصوت للفرس اثناء ركده لحسبنا انها صوت طائرة
فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا
الفرس يضرب اثناء ركده بحوافره ذات الحدوات الصخرة او الارض الصلبة فيخرج الشرر ومحركات الطائرات تخرج نفس الشرر اثناء اقلاعها وطيرانها وفكرة عمل المحركات قائمة على ( الاحتراق)..!
َفالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا
الاغارة بالخيل في الصباح الباكر والاغارة بالطائرات في الصباح الباكر وتسمى الضربة الاستباقية
فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا
تثير الخيول الغبار بحوافرها اثناء جريها أو في أثناء المعركة وتثير الطائرات الغبار بعجلاتها اثناء الاقلاع وحينما تلقي قنابلها تثير الغبار ايضا
فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا
تجمع الخيول اقدامها في وسطها اثناء الركض وتجمع الطائرة عجلاتها في الوسط بعد الاقلاع واثناء الطيران..!
كما توافق المعنى الآخر ايضا
تهاجم الخيول قلب الجيش في الحروب وتضرب الطائرات في عمق العدو ايضا ..!
إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ
يسيء الانسان استغلال الخيول المخلوقة للركوب والزينة فيستغلها في الحرب كما يسيء استعمال الطائرات ايضا وهي مصنوعة للركوب وللزينة ايضا وهي التي تدخل في قوله تعالى ( ويخلق ما لا تعلمون ).. واساءة استغلال النعمة هو الكنود وقمة الجحود !
ولذلك يكفر بهاتين النعمتين معا لأن الانسان لربه لكنود
وفي سورة التكوير :
(وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ )4
قال عكرمة ومجاهد عشار الإبل قال مجاهد ( وإذا العشار عطلت ) قال أهملها أهلها
عطلت تركت وسيبت وقال أبي بن كعب والضحاك أهملها أهلها وقال الربيع بن خثيم لم تحلب ولم تصر تخلى منها أربابها وقال الضحاك تركت لا راعي لها والمعنى في هذا كله متقارب والمقصود أن العشار من الإبل وهي خيارها والحوامل منها التي قد وصلت في حملها إلى الشهر العاشر واحدتها عشراء ولا يزال ذلك اسمها حتى تضع قد اشتغل الناس عنها وعن كفالتها والانتفاع بها بعد ما كانوا أرغب شيء فيها بما دهمهم من الأمر العظيم المفظع الهائل وهو أمر يوم القيامة وانعقاد أسبابها ووقوع مقدماتها وقيل بل يكون ذلك يوم القيامة يراها أصحابها كذلك لاسبيل لهم إليها وقد قيل في العشار إنها السحاب تعطل عن المسير بين السماء والأرض لخراب الدنيا وقيل أنها الأرض التي تعشر وقيل أنها الديار التي كانت تسكن تعطلت لذهاب أهلها حكى هذه الأقوال كلها الإمام أبو عبد الله القرطبي في كتابه التذكرة ورجح أنها الإبل .
والعشار جمع عشراء وهي الناقة وهي حبلى لعشرة اشهر وهي من اقيم الدواب عند العرب لأنها بالاضافة الى جنينها تحمل صاحبها وتقطع به الفيافي والوهاد لا تكل ولا تمل فما الذي يعطل وظيفتها هذه ويقلل من قيمتها ليس يوم القيامة فحسب بل في هذه الدنيا ..؟ انه اكتشاف آخر يقوم بدورها في النقل وعلى نحو افضل بكثير . فظهور وسائل المواصلات البرية الحديثة من سيارت وقاطرات لغى دور هذه العشار وعطلها كما ظهرت ايضا وسائل النقل الجوي (الطيران) مما ساهم في هذا التعطيل ولذلك ذهب باحثون معاصرون الى أن تعطيل العشار بهذا المعنى الجديد من أشراط الساعة.
وفي سورة الذاريات :
وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا (1)فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا (2) فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا (3) فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا (4)
ذرو
ذروة السنام وذراه: أعلاه، وذرته الريح تذروه وتذريه. قال تعالى: (تذروه الرياح) [الكهف/45]، والذرية أصلها: الصغار من الأولاد، وإن كان قد يقع على الصغار والكبارو قوله تعالى: (ولقد ذرأنا لجهنم( [الأعراف/179]، من قولهم: ذريت الحنطة
في تفسير الجلالين
(والذاريات) الرياح تذرو التراب وغيره (ذروا) مصدر ويقال تذريه ذريا تهب فيه
تفسير ابن كثير
اورد معنى قوله تعالى " والذاريات ذروا " قال علي رضي الله عنه : الريح .
وفي تفسير القرطبي
روى الحارث عن علي رضي الله عنه " والذاريات ذروا " قال : الرياح " فالحاملات وقرا " قال : السحاب تحمل الماء كما تحمل ذوات الأربع الوقر " فالجاريات يسرا " قال : السفن موقرة " فالمقسمات أمرا " قال : الملائكة تأتي بأمر مختلف ; جبريل بالغلظة , وميكائيل صاحب الرحمة , وملك الموت يأتي بالموت .
وأخرج الفريابي وابن المنذر عن سعيد بن جبير قال‏:‏ سألت ابن عباس رضي الله عنهما عن ‏{‏الذاريات ذروا‏}‏ فقال‏:‏ الرياح ‏(‏فالحاملات وقرا‏)‏ قال‏:‏ السحاب ‏(‏فالجاريات يسرا‏)‏ قال‏:‏ السفن‏.‏
كما اقسم الله تعالى بالرياح كذلك اقسم بكل شيء يعمل عمل الرياح في الذرو وفي عالم الطيران نجد ان ماكينات الطائرات والصواريخ والسفن الفضائية تقوم بنفس الفعل ومن هنا تدخل في قسم المولى عز وجل والملاحظ ان قوة دفع محركات المركبات الفضائية تذرو وراءها ما تركته على الارض بما في ذلك منصات الاقلاع
ويلاحظ ايضا ان القسم الثاني معطوف بالفاء ( فالحاملات وقرا) مما يدل على الارتباط بين القسمين الاول والثاني و الترتيب مع التعقيب فالسفن الفضائية تحمل حمولة هي الكبسولة الفضائية ووصواريخ الدفع بالاضافة الى الوقودload
وبعد اقلاعها مباشرة تسير بسهولة وانسياب‏(‏فالجاريات يسرا‏) ويستمر استعمال حرف العطف الفاء الذي يفيد الترتيب مع التعقيب في القسم الثالث والرابع ..
وبعد اقلاعها ووصولها الى نقطة الانطلاق تبدأ الكبسولة او السفينة بالانفصال من صواريخ الدفع ( فالمقسمات امرا ) وقفا للاوامر التي تم ادخالها في كمبيوتر اجهزة التحكم والقيادة ويلاحظ طوال هذه الفترة لا يقوم رائد الفضاء باي جهد ولا يتدخل في قيادة المركبة الفضائية وان الاوامر تأتي مقسمة حسب المراحل فانفصال الصاروخ يتم في فترة معلومة من الرحلة وعلى ارتفاع معين ثم انفصال الكبسولة الخ..
وجواب هذا القسم المترابط ببعضه البعض هو (إنما توعدون لصادق ) (وإن الدين لواقع) في خطاب رباني لاهل هذا العصر الذي صنع هذه المركبة ليقيم عليهم الحجة ويطالبهم بالتصديق بيوم الدين فمن صدق في الانباء بهذه المركبات الفضائية وعلي نحو دقيق كما بينا قبيل 14 قرنا من الزمان فلا شك هو صادق ايضا فيما لم يات بعد من انباء ومن ذلك صدق وعد الله ووقوع يوم الدين الذي ينكره بعض اهل هذا الزمان
وَالسَّمَاء ذَاتِ الْحُبُكِ (الذاريات 7)
قال تعالى: (والسماء ذات الحبك( [الذاريات/7]، هي ذات الطرائق فمن الناس من تصور منها الطرائق المحسوسة بالنجوم والمجرة، ومنهم من اعتبر ذلك بما فيه من الطرائق المعقولة المدركة بالبصيرة، وأصله من قولهم: بعير حبوك القرا (القرا: الظهر)، أي: محكمه، والاحتباك: شد الإزار.
(والسماء ذات الحبك) جمع حبيكة كطريقة وطرق أي صاحبة الطرق في الخلقة كالطريق في الرمل
قال الضحّاك‏:‏ الرمل والزرع إذا ضربته الريح فينسج بعضه بعضاً طرائق طرائق، فذلك الحبك،
وفي عالم الطيران يقوم المرحل الجوي dispatcher باعداد خطة الرحلة Flight Plan بالتنسيق مع ضباط الحركة الجوية Air Traffic Control حسب المسارات الجوية (الحبك) آخذا في الاعتبار الوجهة والحمولة والاحوال الجوية ونوع الطائرة و الارتفاع وقد تضطر الطائرة لأن تغير مسارها ( الحبك) لتحاشي السحب ذات البروق والصواعق المليئة بالشحنات الكهربائية Thunder Storm او السجب الكثيفة والجيوب الهوائية
- وفي سورة التكوير ( فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ ) 15
أي الكواكب التي تخنس بالنهار، وقيل: الخنس هي زحل والمشتري والمريخ لأنها تخنس في مجراها أي : ترجع
روى مسلم في صحيحه برقم 456 والنسائي برقم 2157 في تفسيره عند هذه الآية من حديث مسعر بن كدام عن الوليد بن سريع عن عمرو بن حريث قال صليت خلف النبي الصبح فسمعته يقرأ ( فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس والليل إذا عسعس والصبح إذا تنفس ) أن علي في قوله تعالى( فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس ) قال هي النجوم تخنس بالنهار وتظهر بالليل وكذا روي عن بن عباس ومجاهد والحسن وقتادةوالسدي وغيرهم أنها النجوم وقال أبو داود الطيالسي عن عمرو عن أبيه عن سعيد بن جبير عن بن عباس الجوار الكنس قال البقر تكنس إلى الظل وتوقف بن جرير في المراد بقوله ( الخنس الجوار الكنس ) هل هو النجوم أو الظباء وبقر الوحش قال ويحتمل أن يكون كلاهما مقصود .
وفي تفسير القرطبي : " الخنس " : الكواكب كلها . لأنها تخنس في المغيب , أو لأنها تخنس نهارا . ويقال : هي الكواكب السيارة منها دون الثابتة . وقال الفراء في قوله تعالى : " فلا أقسم بالخنس . الجواري الكنس " : إنها النجوم الخمسة ; زحل والمشتري والمريخ والزهرة وعطارد ; لأنها تخنس في مجراها , وتكنس , أي تستتر كما تكنس الظباء في المغار , وهو الكناس . ويقال : سميت خنسا لتأخرها , لأنها الكواكب المتحيرة التي ترجع وتستقيم
و إذا عدنا لمعطيات العلم الحديث يقسم الله تعالى بشيء كثيرا ما يخنس وهو شدة التخفي وفي التفسير اختفاء النجوم بالنهار ويمكن ان نضيف اليها الاقمار الاصطناعية التي صنعها الانسان فاصبحت تجوب الفضاء فلا تظهر لا بالليل ولا بالنهار مما ينطبق عليها الوصف تماما ومن ضمن مهامها عمليات التجسس العسكري وهو في رأيي الاقرب للتأويل هنا بقرينة الآية التالية
الْجَوَارِ الْكُنَّسِ
كما ذكرنا ان المراد بالخنس ايضا الاقمار الاصطناعية و بالجواري الكنس اقمار التجسس وكذلك الاقمار التي ترصد احوال الطقس فهي تجري في مدار حول الارض وتقوم برصد الاحوال المناخية حول الارض وتصوير المواقع الحساسة عن طريق (المسح الضوئي) الكنس بالاشعة تحت الحمراء وهو ما يشبه المسح بالمكنسة والكنس ضم النون هنا اشارة للمبالغة في الفعل لدقة عمليات التصوير بالاشعة تحت الحمراء .
والطير صافات :
راقب العلماء الطيور وذُهلوا من التقنيات التي تستخدمها في طيرانها. وتبين أن هذه الطيور تستخدم تقنيات معقدة وتجري عمليات كثيرة في دماغها لتقدير المسافات والتنسيق بين حركة الجناحين، لضمان الإقلاع والهبوط الناجح. والطير يعتمد على بسط الجناحين وقبضهما وتنشأ غريزة الطيران لديه من دون أن يتعلمها، فهو مبرمج مسبقاً لينفذ هذه العمليات.
يقول تعالى( أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ) الملك 19
إن الله تعالى سخَّر لهذه الطيور وسائل عديدة لطيرانها، فسخر الهواء الذي يحملها، وسخر لها جناحين، وسخر أيضاً دماغاً يحوي ملايين الخلايا ليرشدها إلى عملها بأمان.
وقد تمكن العلماء من تقليد الطيور والاستفادة منها في اختراع الطائرة، فهذه الطيور مسخَّرة لنا لنتعلم منها فن الطيران
( الطير فوقهم صافات ويقبضن ) المراد به أن الطير صافة أجنحتها فحذف المفعول لعلمه من الوصف الجاري على الطير إذ لا تجعل الطيرأشياء مصفوفة إلا ريش أجنحتها عند الطيران فالطائر إذا طار بسط جناحيه ، أي مدها فصف ريش الجناح فإذا تمدد الجناح ظهر ريشه مصطفاًَ فكان ذلك الاصطفاف من أثر فعل الطير فوصفت به والقبض : ضد البسط . والمراد به هنا ضد الصف المذكور قبله ، إذ كان ذلك الصف صادقا على معنى البسط ومفعوله المحذوف هنا هو عين المحذوف في المعطوف عليه ، أي قابضات أجنحتهن حين يدنينها من جنوبهن للازدياد من تحريك الهواء للاستمرار في الطيران ويتكون ريش الجناح من10 ريشات تسمى القوادم وهي أول 10 ريشات من مقدمة الجناح و 10 ريشات تسمى الخوافي وهي الريش الصغير الذي يلي ريش القوادم ...
ومن الاعجاز العلمي أن الآية السابقة وصفت عملية الطيران المعروفة بطريقة علمية دقيقة جدا . فمراحل الطيران وهي التي قام الانسان بتقليدها في ( الطائرة) هي الاقلاع والتحليق والهبوط والاقتراب والنزول بالترتيب ((Take off- cruise- descent- approach- landing
وتستعمل الطائرة الجنيحات في مقدمة الجناج (قوادم ) Slats وفي مؤخرة الجناج ( خوافي) Flaps فيتم بسط هاتين في النزول (صافات) ويتم قبضهما في الصعود (يقبضن) والقوادم والخوافي في الطير مصطفة بانتظام ( صافات ) وكذلك الـFlaps و الـSlats إذ لهما درجات Degrees تحدد مدي انبساطهما ومدى انقباضهما وهنالك Flaps خارجي وداخلي وكذلك الامر في الـSlats . فيصح أن نقول عنهما ( صافات) إذ انهما مثبتة في صفوف منتظمة وتقوم هذه الجنيحات بدفع الهواء او طرده حسب الحاجة للاقلاع او التحليق او الاقتراب او الهبوط وتعتمد قوة الدفع او الطرد على مدى القبض او البسط للجنيحات فإذا حدث خلل ما لهذه الجنيحات فسوف يقع الطائر لا محالة وهو ما يقابله في الطائرة (السقوط) Stall ولا يمكن للطيار ان يتحكم بها وهنا فقط تتدخل الارادة الالهية بعنايتها لتحمي الطائر
قال تعالى(أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) النحل 79

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
علوم الفضاء والطيران في القرآن الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملاحم والفتن وأشراط الساعة :: الإعجاز العلمي للقرآن والسنة-
انتقل الى: