تاريخ الرؤيا: يوم الأحد 24/12/2017
منقولة
الرؤية : ( كأنها وصية)
رأيت نفسي أخرجت من خزانتي لوحة جدا عجيبة  وذهبت إلى جدتي وقلت لها " جدتي تعرفي إن الموت لا تستأذن أحد وإنها تأخذ الكبير وأيضا الصغير.  و أحب أوصيكي على اللوحة خبأتها عندي منذ سنين طويلة. وإذا الله أطال في عمري فاسوف أرفعها وإن لم يطل الله في عمري وتوفيت  علقي هذه  اللوحة في البيت"

أوصف لكم اللوحة :
كأنها قماش أسود مثل الذي موجود على الكعبة ومكتوب على اللوحة من فوق على اليمين كلمة
"الله" منقوشة بخطوط ذهبية وعلى يسار من فوق مكتوب كلمة " محمد" منقوشة بخطوط ذهبية.
في قلب أو وسط اللوحة مكتوب كلمة " يس" منقوشة بخطوط ذهبية و على يمين ويسار   كلمة " يس " هناك صورة أسدين واقفين على رجليهم ورافعين يديهم كأنهم يحيطوا بكلمة " يس" .
(أسد على يمين "يس" وأسد على يسار "يس")
صورة الأسود منقوشة بخطوط فضية.
وفوق كلمة "يس" هناك كتابة عجيبة  مكتوبة تحت بعض كأنها متدرجة  و منقوشة بخطوط فضية  لا أتذكر من هذه الكتابة الا  كلمة
"الأشراف " .
وتحت كلمة " يس" هناك كتابة مكتوبة بطريقة  مستقيمة لا أتذكر من الكتابة  أي شيء ومنقوشة بخطوط فضية .إنتهى

حديث النفس الذي وقع في الرؤيا الأولى لرائية كل صحيح إن شاء الله لم أنقله للإختصار

والله أعلم وأحكم