الملاحم والفتن وأشراط الساعة
الاخ الزائر الكريم
للاطلاع علي مواضيع المنتدي والمشاركة فيها يلزمك الإشتراك في المنتدي ونرحب بك في سفينتنا عضوا فاعلا لتفيد أخوانك وأخواتك وتستفيد


منتدي متخصص في الملاحم والفتن وأشراط الساعة وعلاماتها
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 طفلا جميلا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Abdulrhman
عضو مشارك


عدد المساهمات : 35
تاريخ التسجيل : 11/06/2018

مُساهمةموضوع: طفلا جميلا   السبت أغسطس 04, 2018 3:01 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

رأيت طفلا جميلا عليه حُلة بيضاء ، ناصعة البياض منورة ،وتتلألأ كملابس الأُمراء والسلاطين سبحان الله تعالى .

وكان عليه عمامة بيضاء جميلة وكبيرة في الحجم وفي منتصفها جوهرة عظيمة ، مزرقة و تلأتلأ ، وكان متواجد في مكان كأنه قصر أبيض سبحان الله ،لون بشرته بيضاء ،عمره بين 5 الى 6 سنوات فسمعت صوتا يقول "المهدي " ثم صحوت من النوم مباشرة فقلت في نفسي إنه إبن الأخت صحابية المهدي منى الماحى سبحان الله هذا ما شعرت به وقتها .

ثم نمت ورايت بيتا جميلا جدا أوكأنه قصر جدرانه بيضاء ويحيط به النور من كل جانب ،وبه أثاث عظيم من الخشب الفخم والعالي الجودة .

ثم ظهر طفلين أو اكثر عليهم البياض يلعبون ويتضاحكون أعمارهم من بين 3 الى 5 سنوات فظهر شيخ كبير الهامة ،ومهاب ،فارع في الطول عليه الوقاروالسؤدد، عريض المنكبين "الأكتاف " قمحي اللون مع بعض الإحمرار ، كبير الخدين ،عينيه و اسعتين ، أنفه محكم ، له شوراب و لحية كثة بيضاء اللون ،عليه لباس عربي، لونه ما بين الفضي والرمادي ، ولقد كان ينظر إلى الأطفال فضحك قليلا فتهللت أساريره وبانت نواجده وظهرت أسنانه " أسنانه بيضاء ناصعة " فقلت الله أكبر إنه الفاروق عمر لا كذب رضي الله عنه و أرضاه و فرحت وقتها و تهللت أساريري وقلت سبحان الله إني انظر الى عمر ابن الخطاب رضي الله عنه و أرضاه .

تشعر بوجوده بالطمأنينة والسكينة و تقول في نفسم نعم القائد عمر رضي الله عنه وأرضاه و انتهت الرؤيا و الله أعلى وأعلم . انتهى ..
Mohamed Almansor

منقولة في فبراير 2018 .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رشيد
معبر المنتدي
معبر المنتدي


عدد المساهمات : 648
تاريخ التسجيل : 15/04/2018

مُساهمةموضوع: رد: طفلا جميلا   السبت أغسطس 11, 2018 11:25 pm

بسم الله الملك الحق والصلاة والسلام على سيدي رسول الله وعلى آله وصحبه الكرام

وبعد،،،

والله أعلم

فإن صدقت الرؤيا فهي تتحدث عن أمران متعلقان بالمهدي عليه السلام. فأما الأول فالمهدي عليه السلام يمتلك قلباً كقلوب الأطفال تماماً كقلب الطفل في سن 5 أو 6 سنين، ومع هذا فالناس لا ترى قلبه فهو فقط الذي يعلم بحال قلبه، ولكن الناس حين تراه كما تشير الرؤيا ترى شخصاً ذو مهابة، شديد الذكاء وهو تأويل الهامة الكبيرة، متصل بالله تعالى كثيراً وهو تأويل "فارع في الطول"، وهو يحب الأطفال ولا يظهر ذلك وهو قول الرائي "فضحك قليلاً" لكن كشف لنا حبه الكبير للأطفال قول الرائي "وتهللت أساريره، وهو عادل كعدل الفاروق رضي الله عنه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشق لله و رسوله
عضو مشارك


عدد المساهمات : 143
تاريخ التسجيل : 03/01/2017

مُساهمةموضوع: رد: طفلا جميلا   الأحد أغسطس 12, 2018 2:16 am

بسبب كثرة ما يحدث من قلّة من الكبار تجاه الأطفال في زمننا وكذلك كثرة خوف النّاس على أطفالهم من الحسد فإنه يجب على المرء التعامل بحذر مع أطفال الغرباء كي لا يُساء فهم غرضه..
كما أن تركيز الشخص على الأطفال و إهماله للكبار المحيطين به يجعلهم (الكبار) يظنّون أنّه لا يكترث بهم و أنّه يتجاهلهم أو لا يحب طبيعة الحديث معهم (وهو أمر صحيح في الغالب إذا كان حديث عن الدنيا و تفاهاتها التى يعظّمها النّاس أو فيه غيبة أو سب خارج للمخالفين في الفكر).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رشيد
معبر المنتدي
معبر المنتدي


عدد المساهمات : 648
تاريخ التسجيل : 15/04/2018

مُساهمةموضوع: رد: طفلا جميلا   الأحد أغسطس 12, 2018 4:13 am

عاشق لله و رسوله كتب:
بسبب كثرة ما يحدث من قلّة من الكبار تجاه الأطفال في زمننا وكذلك كثرة خوف النّاس على أطفالهم من الحسد فإنه يجب على المرء التعامل بحذر مع أطفال الغرباء كي لا يُساء فهم غرضه..

الذي قصدته يا أخي الكريم من معنى في حب المهدي للأطفال هو حب أي شخص منا للأطفال أي مشاعر الشفقة والرحمة والحب حين نرى طفلاً فالجميع يشعر بمشاعر العطف والرحمة تجاه الأطفال والبعض لديه مشاعر عطف وحب ورحمة للطفل الغريب لكنها مشاعر عادية بسيطة ولكن البعض لديه مشاعر عظيمة جداً وكأنه حين يرى طفلاً حتى لو كان غريب يكاد قلبه ينفطر من العاطفة ومن تأثير الطفل عليه وهو حب شديد لدى بعض الناس من الرجال والنساء ولكن هذه المشاعر قد يهرب منها الرجل خاصةً وعلى وجه التحديد لأنها تكشف للناس قدر طيبة قلبه والناس لا تحترم اليوم الرجل شديد الطيبة أو الرجل الذي قلبه لين كلين الزبدة فهذا الرجل في مجتمعات اليوم لا ينال الاحترام المطلوب وينظر إليه نظرة الرجل الضعيف ويوصم بالضعف.

ولم أقصد ما ذهبت إليه من احتمال أن المهدي عليه السلام في هذه الرؤيا لا يظهر حبه للأطفال بسبب خوفه من ان يتهم برغبته فيهم والعياذ بالله، وهذا المعنى لا وجود له في الرؤيا، ونريد حين نتحدث عن الرجل ان ننزهه عن مثل هذه الاحتمالات التي لا تستقيم ولا أظنه قد خطرت على باله، وليس دفاعي عنه سوى رغبة مني أن أجعل المفاهيم حول الرجل سليمة حتى لو كنا نتحدث باسمه فلا بأس فلدينا من الرؤى ما حدثنا كثيراً عن شخصيته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ضياء
عضو مشارك


عدد المساهمات : 33
تاريخ التسجيل : 11/03/2018

مُساهمةموضوع: رد: طفلا جميلا   الأحد أغسطس 12, 2018 5:49 pm

رشيد كتب:
عاشق لله و رسوله كتب:
بسبب كثرة ما يحدث من قلّة من الكبار تجاه الأطفال في زمننا وكذلك كثرة خوف النّاس على أطفالهم من الحسد فإنه يجب على المرء التعامل بحذر مع أطفال الغرباء كي لا يُساء فهم غرضه..

الذي قصدته يا أخي الكريم من معنى في حب المهدي للأطفال هو حب أي شخص منا للأطفال أي مشاعر الشفقة والرحمة والحب حين نرى طفلاً فالجميع يشعر بمشاعر العطف والرحمة تجاه الأطفال والبعض لديه مشاعر عطف وحب ورحمة للطفل الغريب لكنها مشاعر عادية بسيطة ولكن البعض لديه مشاعر عظيمة جداً وكأنه حين يرى طفلاً حتى لو كان غريب يكاد قلبه ينفطر من العاطفة ومن تأثير الطفل عليه وهو حب شديد لدى بعض الناس من الرجال والنساء ولكن هذه المشاعر قد يهرب منها الرجل خاصةً وعلى وجه التحديد لأنها تكشف للناس قدر طيبة قلبه والناس لا تحترم اليوم الرجل شديد الطيبة أو الرجل الذي قلبه لين كلين الزبدة فهذا الرجل في مجتمعات اليوم لا ينال الاحترام المطلوب وينظر إليه نظرة الرجل الضعيف ويوصم بالضعف.

ولم أقصد ما ذهبت إليه من احتمال أن المهدي عليه السلام في هذه الرؤيا لا يظهر حبه للأطفال بسبب خوفه من ان يتهم برغبته فيهم والعياذ بالله، وهذا المعنى لا وجود له في الرؤيا، ونريد حين نتحدث عن الرجل ان ننزهه عن مثل هذه الاحتمالات التي لا تستقيم ولا أظنه قد خطرت على باله، وليس دفاعي عنه سوى رغبة مني أن أجعل المفاهيم حول الرجل سليمة حتى لو كنا نتحدث باسمه فلا بأس فلدينا من الرؤى ما حدثنا كثيراً عن شخصيته.
السلام عليكم

سبحان الله من الهمك يا شيخ رشيد بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشق لله و رسوله
عضو مشارك


عدد المساهمات : 143
تاريخ التسجيل : 03/01/2017

مُساهمةموضوع: رد: طفلا جميلا   الإثنين أغسطس 13, 2018 12:44 am

اقتباس :
ثم نمت ورايت بيتا جميلا جدا أوكأنه قصر جدرانه بيضاء ويحيط به النور من كل جانب ،وبه أثاث عظيم من الخشب الفخم والعالي الجودة .
ما تعبير هذا الجزء أخ رشيد؟ أظنّك تجاوزته...
أما عن حب الأطفال فنحن لم نختلف. الطيبة صارت من صفات "الضعف" في زمننا و يَستضعِف النّاس صاحبها.. و كثرة سوء الظنّ و الحوادث الأخيرة تجعل النّاس تسيء الظن بسهولة شديدة في تصرّفات الشخص الطيّب.. رغم أن من لا يمتلكون تلك المشاعر هم عادة أنانيّون أو كالحجارة أو أشدّ قسوة..
و عن ضيق النّاس حين تلاعب أطفالهم فهذا حدث بالفعل معي و صُدمت من الكلام الذي وصلني عن طريق زوجتي من إحدى صاحباتها في تجمّع عائلي لمصريين في كندا من أكثر من 13 سنة (هوّه ماله سايب الكبار كده و عمّال يلعب مع العيال على طول؟ الكبار مش ماليين عينه و لّا إيه؟ ولّا هوّ ما لوش غير في العيال؟! قوليله يخلّي باله علشان كده النّاس ممكن تفهمه غلط)... الجملة الأخيرة مفهومة لأنّها تحتمل كل المعاني بمواربة.. مع العلم أن أحد أسباب اهتمامي بالأطفال هو انشغال الجميع عنهم و الحوادث التى ممكن يتسببون فيها لأنفسهم أو الخروج المفاجيء من الأبواب لخارج القاعة أو الاختفاء في حديقة كبيرة بها غرباء كثيرون مع احتمال الاختطاف..
من وقتها تركت الأطفال لآبائهم و أمّهاتهم...
أما عن سبب "سيباني للكبار" لأن معظم أحاديثهم في أمور تافهة أو مواضيع تحرق الدم (الأحوال العربيّة و العالميّة) أو تدخل في باب الغيبة من حكاوي عن أشخاص غير متواجدين معنا.. و أنا لا أحب أن يتحاكي النّاس في أموري (ولهذا اعتزلتهم) وبالتّالي لا أحب أن أسمع حكاوي و قصص عن النّاس سوى منهم أو في وجودهم.. أما عن أحاديث الكرة (التى أكرهها) فلا تسألني لما أنشغل عن المتحدّثين بأمور أخرى أو يبدو الضيق و الملل على وجهي بسهولة و يسرح خيالي في أمور أخرى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
طفلا جميلا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملاحم والفتن وأشراط الساعة :: الرؤي المنقولة من المنتديات أو الوسائط الأخري جديد-
انتقل الى: